أخي كل عاشق لله يسعدنا أن نقدم لك هذا الكتاب، الذي نثق انه سيزيد من معرفتك بالقرآن الكريم ووحيه ومحتوياته فهو يقدم لك رؤيا عصرية لكتاب استمر وسيستمر مصدرا للعلاقة بين كل مسلم وخالقه
ونثق أن هذا الكتاب سيقودك الي معرفة أعمق بالمولي وعشق أكثر لذاك الجواد الكريم الذي نحيا تحت ظل إنعاماته.
بسم الله الرحمن الرحيم
القرآن الكريم ليس كتابا عاديا يقرأه الناس والسلام ثم يبدون رأيهم ويناقشونه وكل واحد يدلي بدلوه ثم ينصرف كل الى شأنه وكأن شييئا لم يكن ...حاشا لله ...ثم من نحن ...؟قال تعالى ) لو أنزلنا هذا
القرآن على جبل لرأيته خاشعا
متصدعا من خشية الله وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ( فهو كلام الله الذي
لايأتيه الباطل لامن بين يديه ولا من خلفه ) قل لئن إجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لايأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ( قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرءانا عجبا " يهدي إلى الرشد فأمنا به ولن نشرك بربنا أحدا " وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا "( هو كتاب الله سبحانه وتعالى الذي أنرله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليكون رحمة للعلمين جميعا . وبه ختم الله
تبارك وتعالى الرساله الإلاهيه للبشريه كافه إلى قيام الساعه...ثم يليها الحساب وكل حسب عمله وإيمانه وحسب مشيئة الله ورحمته وتقديره ) إذ قال الله تبارك وتعالى في سورة المائده اليوم أكملت
لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي
ورضيت لكم الإسلام دينا (وقال تعالى في سورة الكهف ) وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل
يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا ( وأكبر ظلم يظلم به الإنسان نفسه هو الشرك ) إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما ( .والقرآن جامع للكتب السماو يه التي
أنزلت من قبله قال تعالى في سورة المائده مخاطبا نبيه محمد صلى الله عليه وسلم )وأنزلنا
اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا (
ومن خلاله يفهم المؤمنون بالله
مراد ربهم منهم فهو دستور حياتهم وبتلاوته ترفع الدرجات عند الله وتمحا السيئات والحديث عن القرآن ذو شؤون وشجون لاينتهي فهو ذكر لله في الله ومن الله ألا بذكر الله تطمئن
القلوب...) وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا (...))قل لو كان البحر
مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا
بمثله مددا (((فهو تنزيل من الرحمان .