| الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | أخبر صديق | RSS المواد الإخبارية
المستخدم:
كلمة السر:
مستخدم جديد؟ إضغط هنا
قائمة البريد
لوحة المفاتيح
اعتذار
هل لديك اقتراحات
نظام الرسائل
 
بحث في مستجدات الموقع:
 
الجديد في الموقع (الكل)
ينتعش حوار الحضارات أكثر في أمريكا
النتائج
إجمالي عدد الأصوات: 24
آخر الأخبار: 

     

  أضف إلى مفضلاتك في صفحتك مقالات >> شخصيات إسلامية (أبو طالب)
  شخصيات إسلامية

أبو طالب (عم الرسول).

عبد مناف بن عبد المطلب عم النبي، وهو الذي كفل ابن أخيه اليتيم عند وفاة جده عبد المطلب، وتقول الروايات إن محمداً كان يصحبه في رحلاته التجارية. وإنه – اعترافاً منه بجميل عمه أبي طالب الذي كان فقيراً كثير العيال – قام بتربية ابنه علي في داره. وربما كانت هذه الرواية من انتحال المتأخرين، لأنها لا تتفق مع ما يروى عن أخلاق أبي طالب. وعندما بدأ أهل مكة يضطهدون النبي لمهاجمته عقائدهم ناصره أبو طالب بصفته رب الأسرة، ورفض أن يتخلى عن القيام بهذا الواجب الأبوي رغم اعتراض المكيين واحتجاجهم. وحذا حذوه بقية بني هاشم عدا أبي لهب. ولما أعلن أهل قريش إقصاء بني هاشم عن المجتمع المكي اعتكفوا في حيهم بهذه المدينة الذي عرف بشعب أبي طالب، وعاشوا هناك مضطهدين كل الاضطهاد مدة من الزمن. ولذلك نجد أن النبي خسر خسارة عظيمة بموت عمه المخلص أبي طالب قبل هجرته إلى المدينة بثلاث سنوات وبعد بعثته بعشر. وليس عجيباً أن تجعل الروايات من أبي طالب مادة لها فهو الرجل الذي كان على صلة وثيقة بالنبي والذي لا يعرف عنه الشيء الكثير، فتقول إحداها إنه سيد قريش، كما نظمت القصائد ونسبت إليه. وكثرت الروايات بنوع خاص عن تلك المسألة التي ثار حولها الجدل وهي هل دخل أبو طالب في الإسلام قبل وفاته أو توفي مشركاً؟ وأنا نجد كذلك أثراً لأهواء الفرق في هذه المسألة. على أن النظرية الشائعة التي لا شك في صحتها هي أن أبا طالب – مع أنه ظل مخلصاً تمام الإخلاص لابن أخيه – كان يعتبر دعوته وهماً من الأوهام. ولما كانت هذه النظرية لا توافق العلويين بحال فقد لفقوا جملة أحاديث تقول بإسلامه مع تفاوتها في النص على ذلك صراحة. ونتج عن هذا أن تقدم خصوم العلويين بأحاديث أخرى يصف النبي فيها العذاب الذي سوف يلاقيه عمه المشرك في النار، ذلك العذاب القليل من غير شك.
------------------

إضغط هنا للتعليق
 
 
 
  الأخبار
  بحث متقدم
  نفحات صوفية
  أمثال
  المكتبة
  الشعر
  رحلة حياة
  مقالات
  مقطوعات من الزبور
دليل المسلم:
وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ
(سورة المائدة 46)
إضغط هنا لمعرفة المزيد عن النسخة الأصلية للإنجيل
الصفحة الرئيسية | اتصل بنا جميع الحقوق محفوظة © 2006 ushaaqallah.com