الله أكبر هذي محنة عظمت ذنبي يزيدوعمري ناقص العدد. ***** عفواً إلهي لعبد لم يزل أبداً حتى الوفاة يقاسي الهم في كبد. ***** وأرحم عبيداً ضعيفاً قارنته إذا أعداء أربعة بالحرب والرصد. ***** إبليس والنفس والدنيا كذاك هوى كيف أحتيالي وما صبري وما جلدي. ***** قد توالوا على حربي وقد جمعوا علي هلاكي بنار دائم أبداً ***** يا رب غوثك أني هالك أبداً . إن لم تكن ناصري منهم ومعتمدي.
الشّاعر هنا أخطىء لأنه لا يوجد سوى عدّو واحد هو إبليس لأنه هو يحرّض النفس على الشّر أمّا النفس ليست بعدوّ لأنها نعمةُ من اللّه ولو لاها لما كان لنا وجود , والدّنيا لا يمكن أن تكون عدّو لأنها من أجمل صنائع اللّه ولا يمكننا أن نعتبر شيئاً صنعه اللّه بأنه شرّاً أو عدوّ أمّا بألنسبة لألهوى فإذا كان المقصود فيه بأنه الحبّ فألحبّ الحقيقي أبداً لا يمكن أن يعتبر عدوّ لأن الحبّ بألنهاية يتكلل بألزواج والزّواج هو مبارك وسرّ مقدّس من أسرار الكنيسة