الهى سَيدي أَنتَ الجَليل | بِبابِ رَجائِكَ العَبدُ الذَليل |
ضَعيفُ الحالِ مُنكَسِر فَقير | كَثيرُ الغَي ناصِرُهُ قَليل |
فَاِنتَ لذنيه رب غَفور | كَريم صَفحَة السامي جَزيل |
قَصَدت حَماكَ يا مَولى المَوالى | أَرومُ العَفوَ أَمل جَميل |
فَحاشا أَن تَخيبَ فيكَ ظَنّي | وَأَنتَ لِعَبدِكَ الراجي كَفيل |
فَاِن يَكُ جُرم عَبدِكَ لَيسَ يُحصى | فَحُسنُ رِضاكَ لَيسَ لَهُ عَديل |
فَمن لي اِن طردت وَأي بابِ | أَيمم دونَ بابِكَ يا جَليل |
لَقَد قادَ الشَقاءَ زمام حَتفى | لِوادي خِجلَتي بِئسَ الدَليل |
فَاِينَ أَفرد من شيطان نَفسي | وَمن أَمارَتي أَينَ السَبيل |
عَظيم العَفوِ اِن عَظُمتَ ذُنوبي | فَلى أَمل لِعَفوِكَ لا يَزول |
بِحُبِّكَ لِلرِّضا تَرضى عَلى مَن | أَتى لَكَ وَهُوَ مُعتَرِف ذَليل |
فَاِنتَ الحي مُحيي كُل حي | وَأَنتَ لِمَن دَعا نِعمَ الوَكيل |