|
|
|
|
تنبهوا البرعي تنبهوا يا رقود إلى متى ذا الجمودُ فهذه الدار جمعا تفنى و مال يبيدُ و العمر ينقص دوما و السيئات تزيدُ و كلما راح يوم منها فليس يعودُ فأكثروا الزاد فيها إن الطريق بعيدُ و لا تطيعوا نفوسا شيطانهن مريدُ يا من يريد خلودا هيهات منك الخلود يا منكر الحشر هذا ما كنت منه تحيد سل أين آدم جَدا تعزى إليه الجدود و أين شيث و نوح و أين عاد و هود و مدين و شعيب و صالح و ثمود و أين فرعون مصر و تُبَّع و الجنود المال يجبى إليهم و العيش حلو رغيد ماتوا و ضاقت عليهم بعد القصور اللحود يا تائها في المعاصي عد و اعتذر يا طريد |
إضغط هنا للتعليق
|
إضغط هنا للغلق
|
| |
|
| |
| تعليقات آخرى: |
| |
| الإسم: |
هدى |
التاريخ: |
30-01-2008 01:08:52 PM |
| البريد الإلكتروني: |
moubhouj_fatabd@hotmail.com |
|
| التعليق: |
القصيدة رائعة جدا بارك الله من كتبها ونشرها |
|
| |
|
|
| |
| الإسم: |
عبير |
التاريخ: |
26-04-2007 04:36:09 AM |
| البريد الإلكتروني: |
angelgirl_99_aa@yahoo.com |
|
| التعليق: |
جدا رائعة لكن .,,,,,,,,,,,,,, هل من متعظ ؟؟؟ |
|
| |
| |
|
| |
| |
| |
|
|
|
|
|
 |
|
 |
|
دليل المسلم:
|
|
وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ
التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ
يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ
(سورة المائدة 46) |
| إضغط هنا لمعرفة المزيد عن النسخة الأصلية للإنجيل |
 |
|
 |
|
|
 |
|
 |
|
|
|
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|