| الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | أخبر صديق | RSS المواد الإخبارية
المستخدم:
كلمة السر:
مستخدم جديد؟ إضغط هنا
قائمة البريد
لوحة المفاتيح
اعتذار
هل لديك اقتراحات
نظام الرسائل
 
بحث في مستجدات الموقع:
 
الجديد في الموقع (الكل)
ينتعش حوار الحضارات أكثر في أمريكا
النتائج
إجمالي عدد الأصوات: 25
آخر الأخبار: 

     

  أضف إلى مفضلاتك في صفحتك الشعر >> رضيت بك اللهم ربا
 

 رضيت بك اللهم ربا

 أمية بن أبي الصلت


إلى الله أهدي مدحتي وثنائيا
وقولا رصينا لا يني الدهر باقيا

إلى الملك الأعلى الذي ليس فوقه
إله ولا رب يكون مدانيا

ألا أيها الإنسان إياك والردى
فإنك لا تخفي من الله خافيا

وإياك لا تجعل مع الله غيره
فإن سبيل الرشد أصبح باديا

حنانيك إن الجن كانت رجاءهم
وأنت إلهي ربنا ورجائيا

رضيت بك - اللهم - ربا فلن أرى
أدين إلها غيرك الله ثانيا

وأنت الذي من فضل من ورحمة
بعثت إلى موسى رسولا مناديا

فقلت له يا اذهب وهارون فادعوا
إلى الله فرعون الذي كان طاغيا

وقولا له آأنت سويت هذه
بلا وتد حتى اطمأنت كما هيا

وقولا له آأنت رفعت هذه
بلا عمد أرفق - إذا - بك بانيا

وقولا له آأنت سويت وسطها
منيرا ، إذا ما جنه الليل هاديا

وقولا له من يرسل الشمس غدوة
فيصبح ما مست من الأرض ضاحيا

وقولا له من ينبت الحب في الثرى
فيصبح منه البقل يهتز رابيا

ويخرج منه حبه في رءوسه
وفي ذاك آيات لمن كان واعيا

وأنت بفضل منك نجيت يونسا
وقد بات في أضعاف حوت لياليا

وإني لو سبحت باسمك ربنا
لأكثر - إلا ما غفرت – خطائيا

فرب العباد ألق سيبا ورحمة
علي وبارك في بني وماليا

إضغط هنا للتعليق
 
 
 
  الأخبار
  بحث متقدم
  نفحات صوفية
  أمثال
  المكتبة
  الشعر
  رحلة حياة
  مقالات
  مقطوعات من الزبور
دليل المسلم:
وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ
(سورة المائدة 46)
إضغط هنا لمعرفة المزيد عن النسخة الأصلية للإنجيل
الصفحة الرئيسية | اتصل بنا جميع الحقوق محفوظة © 2006 ushaaqallah.com